حماس ترفض دعوة الصليب بكشف مصير الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها

حماس ترفض دعوة الصليب بكشف مصير الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها حيث رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة، دعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لها بكشف مصير الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع لوكالة أنباء شينخوا: إن “ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى من اختصاص المقاومة وكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وهي من تقرر فيه فقط والحركة لن تستجيب مع هكذا دعوات من الصليب الأحمر”.

من جهتها، عبرت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، عن رفضها لمواقف الصليب الأحمر بمطالبته بالكشف عن مصير الجنود الإسرائيليين المفقودين، معتبرة أنها استخفاف بعقول ومشاعر الشعب الفلسطيني وعائلات أسراه.

وانتقدت اللجنة وصف اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجنود الإسرائيليين المفقودين “بالمدنيين”، معتبرة أن ذلك يكشف عن حالة الوهن والعجز الذي تعيشه المنظمات الدولية والإنسانية أمام من يرونه غولاً إسرائيلياً خاصة أن المفقودين جنود كانوا في عدوان على قطاع غزة.

واتهمت اللجنة الصليب الأحمر بتعمد المساواة بين الضحية والجلاد، ما يجعل الاحتلال الإسرائيلي يستفرد بالشعب الفلسطيني وأسراه، داعية اللجنة الدولية إلى إعادة الاعتبار لدورها التاريخي والإنساني في حماية حقوق الإنسان.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر حثت حركة حماس على الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني تجاه الإسرائيليين الذين فقدوا في غزة في الفترة الممتدة بين يوليو 2014 و 2016 وما يزال مصيرهم في طي المجهول.

وأكد مكتب اللجنة الدولية في تل أبيب، أنه بغض النظر عن وضع الأشخاص المفقودين بوجه عام سواء أكانوا جنوداً لقوا حتفهم أم أسروا في أثناء القتال، أم مدنيين محتجزين لدى طرف معاد فهؤلاء جميعاً مشمولون بالحماية التي يكفلها القانون الإنساني، ويجب إيلاؤهم هم وعائلاتهم الاهتمام الواجب بموجب القانون.

وسبق أن أعلنت كتائب القسام قبل عام أنها تحتفظ بأربعة جنود إسرائيليين في قطاع غزة من دون أن تحدد مصيرهم.

وفي فبراير الماضي، أعلنت كتائب القسام عن تلقيها عروضاً بشأن صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع إسرائيل، لكنها قالت: “الأعداد والصيغة التي قدمتها إسرائيل حتى الآن للصفقة المقترحة لا ترقى إلى الحد الأدنى من مطالب المقاومة”.

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *