مسجد

“منع الأذان” في رام الله.. ما القصة؟

تناقل ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي خبرا مفاده أن بعض سكان ضاحية الريحان في رام الله احتجوا على صوت الاذان وطالبوا بإزالة مكبرات الصوت التي وضعت على سطح احدى المجمعات التجارية.

لكن نشطاء نقلوا عن احد سكان الحي لاحقا توضيحه ان الاحتجاج لم يكن على السماعات المركبة على المسجد، وانما كان من بضعة أشخاص على سماعات اضافية تم تركيبها على بناية أخرى، وأن هذه السماعات موجهة مباشرة وقريبة من نوافذ بعض الشقق السكنية مما تسبب نوعا من الهلع للاطفال خاصة في وقت الفجر .. وأكد أن الاذان لم يتوقف ولا يمكن لكائن من كان أن يوقفه”.

.كتب الزميل خالد سليم: “من سكان ضاحية الريحان توضيحا حول ما جرى قائلا: “كنت من أوائل من سكنوا ضاحية الريحان، وصلينا سنتين على بلاط المسجد قبل أن يكتمل عماره وتتسلمه الأوقاف وتعين له إماما. لأسباب عمرانية، كانت مئذنة المسجد قصيرة، ولا يغطي صوت الأذان كل الضاحية.
واضاف: “هذا العام، تبرع أحد السكان مثوبًا، بشراء سماعات وأخذ إذن شفهي من الشركة المسؤولة عن المجمع التجاري وسط الضاحية لتركيبها فوقه”.
وبين سليم: “اشتكى بعض السكان القريبين من صوت السماعات المقابل لغرف نومهم بشكل أفقي، فطلبت الشركة إزالة السماعات”.
وتابع: “بدأنا البحث عن حلول أخرى كتركيب برج طويل فوق المسجد نفسه، ليغطي الأذان كل الضاحية”.
وواصل توضيحه بالقول: “هذا الأمر بدأ قبل أيام، وما زلنا نعمل عليه بهدوء، ودون ضجة، فالهدف العنب، ولا علاقة لنا بالناطور”.
واكمل: “وصل الأمر اليوم ل”المراسل الحربي”، فنقله على صفحته، دون إعمال مدونات سلوك النشر وأخلاقيات الإعلام التي تعلي المصلحة العامة والحفاظ على السلم المجتمعي، منتصرًا للسبق واللايكات والشيرات، وليذهب المجتمع إلى الجحيم.
وقال: “فتح “المراسل الحربي” صفحته لتخوين سكان الريحان وتكفيرهم وتعهيرهم، وأدار ظهره، وذهب ليكمل عمله في تغطية الاجتياحات ونقل انطباعات الشبان عما حدث معهم، بشكل مسرحي بائس”.
واسهب قائلا: “كنت أظن أن خبرته في تغطية الحروب فقط، ولم أعلم بمهارته الفذة في المراسلة الدينية. الأمر إجرائي وفي طريقه للحل، ولا يحتاج هذه الحملة البشعة ضد الضاحية وسكانها. العتب موصول على كل الصفحات الإخبارية التي نقلت الأمر وأضافت عليه مزيدًا من المقاربات والخيالات المعيبة. نحن نصلي في المسجد يوميًّا، وسيحل الأمر بهدوء، وشكرًا لكل من سألوا قبل أن يحولوا مئات الأسر إلى صهاينة متساوقين مع الاحتلال”.

وكان الصحافي علي دار علي كتب على صفحته على الفيسبوك إن المواطن منصور من سكان الحي والذي تبرع بأكثر من نصف ثمن سماعات المسجد أبلغه أنه ومنذ أيام يحاول بعض الأشخاص والعائلات في الحي الاحتجاج على صوت الآذان، مشيرا الى أنه لاقى رواجا بين عدد لا بأس به من سكان الضاحية.

وأضاف المواطن منصور “قمنا نحن بالاتفاق مع إحدى الشركات الخاصة لنصب السماعات فوق سطح بنايتها، لكنها وبعد أيام رفضت واجبرتنا على فكها، وحاليا لا نسطيع أن نسمع الآذان أو نرفعه عبر مكبرات الصوت”.

بدوره كتب اياد الحاج علي، يقول: “المسجد يقع في الطرف الشمالي من الضاحيه وفي منطقه منخفضه والصوت لا يسمع في كافة انحاء الضاحيه، لذلك وبعد إلحاح عدد كبير من السكان تم تركيب سماعات فوق المجمع التجاري الذي يقع وسط الضاحيه، لكن هناك فئه قليله للاسف احتجت لدى شركة عمار والتي تملك هذا المجمع على هذا الامر فقامت الشركه بازالتها، ونحن سكان الضاحيه سنقوم بإذن الله بحل هذا الامر بتركيب برج طويل فوق المسجد لرفع السماعات ليصل صوت الاذان كافة انحاء الضاحيه”.

من جهته، قال رائد عليان إن البوست الذي نشره أحد الصحفيين على صفحته فيسبوك، أكبر هدية لنتنياهو ليمرر قانون منع الآذان في القدس، مطالبا بعدم نشر كل ما يسمع ولا يخدم الفلسطينيين”.

وكتب الصحافي محمد الرجوب، يقول: “لا صحة لإشاعة احتجاج سكان حي الريحان على صوت الأذان، وصف شعبنا بالمستوطنين أمر معيب!!”.

وأضاف: سوء فهم حول اتجاهات تركيب السماعات، فهمه البعض انه احتجاج على مبدأ رفع الأذان، ثم بدأت اتهامات معيبة على الفيس بوك”.

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *