ورشة عمل : مشاكل الشباب الفلسطيني – حلول ومبادرات

ورشة عمل : مشاكل الشباب الفلسطيني – حلول ومبادرات

دائرة العلاقات العامة وقسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية

جامعة النجاح الوطنية

الطلبة الأعزاء:

دعوة للمشاركة بورشة عمل بعنوان:

مشاكل الشباب الفلسطيني – حلول ومبادرات

(يعتمد مستقبل التنمية في فلسطين على الاستثمار بالمصادر البشرية)

السبت 12/08/2017

Palestinian Youth Challenges: Initiatives & Solutions

تتشرف دائرة العلاقات العامة وقسم علم الاجتماع والخدمة المجتمعية بجامعة النجاح الوطنية بدعوتكم للمشاركة بفعاليات ورشة عمل بعنوان (مشاكل الشباب الفلسطيني – حلول ومبادرات) والذي ستشارك فيه نخبة من الطلبة المهتمين بالشأن الشبابي ومجموعة من المشاركين الدوليين في المدرسة الصيفية التي ينظمها برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) وذلك في مدرج ظافر المصري بالحرم القديم في تمام الساعة التاسعة من يوم السبت الموافق 12/08/2017. كما تشارك في فعاليات الورشة نخبة من الشباب الفاعل والمؤثر في المجتمع الشبابي والطلابي والمتطوعين بمجموعة من المبادرات المحلية حيث تشكل الورشة منصة تنفيذية لسلسلة من المبادرات الهادفة للمساهمة بحل المشاكل الشبابية ولو جزئياً.

تسعى الورشة الى توفير منصة للشباب للتداول والتباحث في الحلول ممكنة التنفيذ للتخفيف من وطأة التحديات التي يواجهونها في ظل تراكم التعقيدات التي تجعل توفير الحياة الكريمة مسألة تحدٍ كبير يحتاج لجهود حثيثة. كما ستعمل الورشة على التشبيك بين الشباب الناشطين في مجال توفير المبادرات الهادفة الى تقديم الحلول لبعض المشاكل.

للشباب خصوصية تجب مراعاتها في عمليات التنمية فلديهم طاقة إنتاجية تتميز بالقوة، وبالتالي يتوجب الاهتمام بتربية هذا الجيل تربية صحيحة وتشجيعه على المشاركة بتدبير الشأن العام ليساهم بتحقيق التنمية والتغيير.

تحظى فلسطين بشريحة واسعة من الشباب ضمن نسيجها السكاني حيث بلغت نسبتهم من الفئة العمرية (15-29) عاماً 30% من إجمالي السكان مما يجعل المجتمع فتياً وشبابياً. إن مكونات الواقع الفلسطيني السياسية والأمنية والاقتصادية والفكرية والنفسية والتربوية والبيئية تلعب دوراً كبيراً في تحديد طبيعة المشكلات التي يعانيها الشباب.

تحكم الشباب الفلسطيني حالتان إما التفاعل والمشاركة أو الانعزال. إن استثمار الشباب بطريقة علمية منهجية واعيـة مبصـرة يستطيع أن يجعل من الشـباب الفلسـطيني مـورداً بشـرياً هامـاً فـي مجتمع يفتقر إلى الموارد المادية حيث يتم النظر الى الشباب باعتباره حلاً واستثماراً وليس مشكلة تحتاج الى حل وذلك إذا اعتبرناهم ركيزة من الركائز الأساسية لبناء مستقبل الوطن.

أهداف ورشة العمل

  • تعزيز التنسيق والتشبيك بين المؤسسات العاملة في قطاع الشباب.
  • تشجيع المبادرات الشبابية التي تعمل على تمكين القدرات الشبابية.
  • توفير الفرصة للبحث عن الحلول للمشاكل الشبابية.
  • توفير المنصة المناسبة لطرح وتنفيذ المبادرات الشبابية الهادفة.
  • تنفيذ بعض توجهات الخطة الوطنية لتنمية الشباب.
  • إشراك الشباب في التفكير بالحلول من خلال ورش العمل والمجموعات البؤرية.
  • تعزيز ثقة الشباب بأنفسهم من خلال تنفيذ مبادراتهم على أرض الواقع.
  • الاستفادة من التجارب الشبابية العالمية في حل المشاكل الشبابية.

محاور الورشة

سيتم خلال جلسات نقاش المحاور الخمس الاسترشاد بالإشكاليات المطروحة في المادة النظرية المذكورة أدناه وذلك عند الحديث عن كل محور. ولا يعني ذلك بالضرورة الالتزام بما هو مطروح فقط بل يمكن إضافة ما تراه المجموعة مناسباً من أفكار إذ تم وضع هذه المادة للاسترشاد بها كخارطة للطريق وذلك للوصول الى المزيد من التعمق في تشخيص وتحليل المشكلة ووصف الحلول لها علماً بأننا سنقتصر في ورشتنا هذه على المحاور الخمس المذكورة أدناه مع التأكيد على أهمية المحاور الاستراتيجية الأخرى التي لم نتطرق لها.

  • المحور الأول: التسامح الديني والتطرف والتعصب وعدم قبول الآخر
  • المحور الثاني: قلة فرص التدريب أثناء وبعد التخرج
  • المحور الثالث: قلة الأندية ووسائل الترفيه والترويح والرياضة
  • المحور الرابع: الضغوط النفسية
  • المحور الخامس: مشاكل وسائل التواصل الاجتماعي

آلية عقد جلسات ورشة العمل

ستتخذ الورشة شكل المحاور المنفصلة لكل مجموعة من المجموعات الخمس بحيث يتوزع المشاركون بعد الجلسة الافتتاحية كل على المحور الخاص بمجال اهتمامه. ويشرف على كل محور منسق متخصص بمجال المحور والذي سيقوم بتيسير مهمة الحوار والنقاش بموضوع المحور لمدة ساعتين وقد يتم ذلك من خلال تقسيم المحور الى عدة بنود تقوم كل مجموعة فرعية بمتابعة موضوع النقاش حولها بشكل منفرد ليتم بعد ذلك إجمال أسباب المشكلة وتشخصيها. ثم يتم عقد جلسة ثانية لمدة ساعتين أيضا وذلك لوضع الحلول والمبادرات الهادفة الى التخفيف من وطأة المشكلة مع وضع آليات تنفيذية للمبادرات لضمان نجاحها كما ستقوم كل مجموعة بصياغة مبادرتها بالشكل الملائم لتسهيل عرضها وتسويقها. ثم تجتمع المجموعات الخمس في الجلسة الختامية لتقدم كل مجموعة مبادراتها الهادفة الى تغيير الواقع الشبابي في الموضوع قيد الحوار والنقاش.

  • المحور الأول: بين التسامح الديني والتطرف والتعصب وعدم قبول الآخر

تعاني الكثير من الاسر من مشكلة توجه بعض الابناء نحو التطرف ويزداد هذا التوجه في ظل حالة الفوضى التي تعيشها المنطقة العربية. تلعب المبادرات الشبابية دوراً هاما في تطوير مواهب الشباب وقدراتهم والحفاظ عليهم من التأثيرات الخارجية السلبية فضلاً عن دور هذه المبادرات بنبذ التعصب وإعداد الشباب بدنياً وعقلياً ونفسياً وتوعيتهم بما يحافظ عليهم باعتبارهم استثماراً استراتيجيا.

إن المغالاة في التطرف قد تؤدي لارتكاب الجرائم الامر الذي قد يثير قلق الآباء والأمهات الذين يخشون من انزلاق أبنائهم إلى العنف. إن الحفاظ على قيمنا الأخلاقية والروحية وعلى أعرافنا وتقاليدنا الاجتماعية وجميعها مستمدة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف أمر واجب ولا مجال للجدال فيه. لكن المغالاة دون فهم للوسطية والعدل والعدالة والمساواة والتسامح والرحمة والسلام التي يدعو إليها الإسلام في التعامل مع الآخر ستؤدي للميل نحو العنف الذي حذر منه ديننا الحنيف.

للتعصب الديني الأثر الكبير في تشويه صورة الإسلام أمام العالم مما سبب حرجاً للإسلام والمسلمين في الغرب عموماً حيث أصبحت المجتمعات الغربية تمارس ضغطاً كبيراً على الجاليات والأقليات المسلمة وذلك بسبب الشكوك لديها حول المسلمين المقيمين داخل المجتمعات الغربية. إن هذا التشويه يحدث باسم الإسلام ويجب الوقوف ضد هذه الحملة التي ارتكبت الموبقات متسترةً برداء الإسلام. لقد آن الاوان لوضع الحلول لتخليص الشباب من التعصب الديني وتقديم التصور الإسلامي الصحيح في ما يعرض هنا وهناك من مقولات وتصرفات والتصدي لخطر هذه الظاهرة ووأدها. لذا فإننا مطالبون بإيصال صورة ورسالة الاسلام الناصعة إلى العالم بعقلانية وهدوء.

لا بد من تشجيع المبادرات التي تعزز التسامح الديني لاحتضان الشباب والطلاب والتي تمثل نموذجا مميزاً وطيباً للتوجهات الخاصة برعاية الشباب وتحصينهم من التطرف والانحراف وتشجيع القدرات ورعاية المواهب ومكافحة ما كان سببا في انتشار مظاهر سلبية في أوساط الشباب. إن هذه المبادرات تساهم في ايجاد شباب مؤمن بربه مخلص لدينه بعيداً عن المغالاة والتطرف. تساهم هذه المبادرات بتحصين الشباب ضد أفكار التطرف والمغالاة ومساعدتهم في قضايا كثيرة كما تسعى إلى دمج الشباب بالأنشطة التعليمية والشبابية والرياضية الهادفة إلى إكسابهم الخبرات والمعارف الدينية والرياضية والثقافية والكشفية والتعليمية والمهنية والاجتماعية والبيئية.

  • المحور الثاني: قلة فرص التدريب أثناء وبعد التخرج

تساعد عملية التدريب للطلبة والخريجين على تطوير المهارات الشخصية ومهارات الاتصال والقيادة والعمل الجماعي والتخطيط للمستقبل والتمكين الذاتي وحل المشاكل بأسلوب عملي وامتلاك قدرات العمل ضمن الفريق وتمكين جيل الشباب ليصبح أكثر قدرة على الابداع والمبادرة.

تتحمل المؤسسات الوطنية مسؤولية توفير فرص التدريب المناسب للشباب لاكتساب المهارات المهنية والحياتية للمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات. على الرغم من تميز الشباب الفلسطيني بالإطلاع والمعرفة والثقافة إلا أن الكثير من الشباب يبقى ضمن صفوف العاطلين عن العمل.

يعاني الشباب من الافتقار إلى الخبرة والمعرفة العلمية الكافية التي تمكنهم من الأداء المهني الناجح وذلك بسبب قصر فترة التدريب المهني والتقني في مرحلة الدراسة مما يحد من قدرة الطلبة على الاستفادة من العملية التدريبية. كما أن تكلفة الاستثمار في التدريب تبقى مرتفعة الأمر الذي يؤدي الى انخفاض مستوى جودة التدريب.

إن تطوير برامج تأهيل وتدريب الخريجين في مؤسسات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية قد يعوض النقص في التدريب المتاح لدى المؤسسات الحكومية مما قد يوفر المزيد من التدريب للخريجين ويساعدهم على الحصول على وظائف مناسبة أو يمكنهم من فتح مشاريع خاصة بهم.

لا يمثل توفير رأس المال للشباب المهتمين بالأعمال الحرة سوى بعض الحل إذ أن ما يزيد الفاعلية هو توفير التدريب في مجال المهارات الادارية ومهارات تنظيم وإدارة المشاريع. اذا توفرت الافكار والفرص للشباب فإنهم أكثـر فئات المجتمع قدرة على إنشاء أعمال تجارية مدرة للدخل. كما يوفر ذلك فرصاً لتحويل الشباب الفلسطيني من شباب باحث عن العمل الى شباب خالق لفرص العمـل ومـن الاعتماد على المجتمع الى الاكتفاء بالذات. وعلى الرغم مما تنطوي عليه ممارسة الاعمال التجاريـة من منافع فإن غالبية الشباب الفلسطيني ما زال يعتمد على البحث عن فرص عمل بدلا من خلقها. يحتاج الخريج الى فرص تدريبية مستمرة لتسهيل اندماجه بالمجتمع ومؤسساته بينما تغلب فرص التدريب التقليدية على السوق المحلي والتي لا تلبي حاجة سوق العمل الفلسطيني.

إن مشاركة الشباب الرياديين الحاصلين على التدريب الجيد في تنمية المشاريع الصغيرة تعتبر وسيلة هامـة لتحقيق التنمية على مستوى الوطن. وبسبب افتقـار الشباب الى التجربة في مجال الضمانات المالية والأعمال التجاريـة فإن البنوك تتردد بتقديم القروض لهم لأن ذلك ينطوي على مخاطر كبيرة. لا تزال مؤسـسات التمويـل التـي تدعم المشاريع الشبابية قليلة جداً مما يشكل عائقا أمام تحقيق التنمية المطلوبة.

لا بد من رفع مستوى الاهتمام بالتأهيل والتدريب وتطوير مراكز التدريب والتأهيل بحيث تتناسب مع التطور التكنولوجي بما يساهم في توفير فرص عمل للشباب. تتنوع ميول الشباب واتجاهاتهم مما يتطلب الاهتمام ببرامج متعددة يستعان بها على توجيه الشباب واستغلال طاقاتهم.

  • المحور الثالث: قلة الأندية ووسائل الترفيه والترويح والرياضة

إن قلة الاهتمام بالشباب وعدم توفر مرافق الترفيه والترويح يؤدي إلى حدوث خلل في تركيبة الشباب مما يؤثر على أدائهم لدورهم بالشكل المطلوب والتي تؤدي الى وجود فراغ كبير في حياتهم اليومية ويؤثر سلباً على حالتهم النفسية والعقلية. إن عدم كفاية هذه الاندية بالشكل المطلوب يؤدي إلى توجه  الشباب إلى سبل غير مفيدة لقضاء أوقاتهم.

يتعرض الشباب الى ظروف عصيبة تدفعهم للبحث عن فرص للتفريغ الانفعالي والتي قد تذهب بهم الى مسارات أخرى للتفريغ تسبب لهم الشعور بالاغتراب عن البيئة الاجتماعية المحيطة مما يؤدي  الى رفض مبادئ وقيم المجتمع والأسرة والمجتمع والأعراف والقيم السائدة.

إن قلة المراكز الشبابية في الوطن بشكل عام وغياب وسائل الترفيه المفيدة من حدائق عامة ونواد شبابية أو مكتبات عامة أو صالات رياضية سيؤدي حتماً الى البحث عن بدائل قد لا تكون مناسبة بل قد تكون مضرة بشريحة الشباب التي هي في أمس الحاجة لكل عناية وتوجيه وبالتالي فإن دعم وتأهيل الأندية الرياضية والثقافية سيؤدي الى تخفيف وطأة المشاكل التي يعاني منها الشباب الفلسطيني.

  • المحور الرابع: المشاكل والضغوط النفسية

تكمن أهمية التركيز على الآثار النفسية في جيل الشباب نظراً لمرورهم بظروف انتقالية في حياتهم ورغبتهم بصناعة شخصيتهم المستقلة. تعتمد الشعوب على أبنائها وقدرتهم ومتانتهم وصلابتهم وهذا هو الاستثمار الأمثل.

تمتعت الشخصية الشبابية الفلسطينية بالقوّة الذاتية ومحاولة تغيير الوضع بالإضافة الى قدرتها على التكيف مع الأوضاع الراهنة وخلق شيء من لا شيء والقدرة على الاستفادة من توفر الإمكانات المتاحة ووجود هدف بالحياة أو معنىً اجتماعي مما يدعم الشخصية ويجعلها قادرة على العطاء.

تتصف الشخصية الشبابية الفلسطينية بالضبابية أحيانا والقدرة على العمل التطوعي من جهة أخرى وتقديم المبادرات الشبابية المتفائلة رغم اليأس وتعاني هذه الشخصية من الشعور بالاغتراب والرغبة بالعزلة والبعد عن الآخرين والانكفاء على الذات كما يشعر الفرد أحياناً بأن ما يفعله ليس له قيمة ولن يؤثر على البيئة المحيطة، هذا بالإضافة الى الانسحاب بدلاً من مجابهة التحديات الراهنة والمستقبلية والنكوص المتمثل بالتمسك بتقاليد المجتمع المتجهه نحو الماضي والاحتماء بأمجاده والشعور بأن الماضي يتحول الي عالم من السعادة والهناء أو المجد فتصبح الحياة هي الماضي ولا شيء غيره أما الحاضر فهو القدر الذي يجب ألا يقف الإنسان عنده وأما المستقبل فلا يدخل في الحسبان. وبذلك يشعر الشباب بعدم قدرته على تغيير أي شيء من مجريات حياته مما يؤدي إلي تراجع الحافز وفقدان الأمل بتحقيق المطلوب بينما يسيطر الخوف على العالم الداخلي للشباب.

يشعر الشباب الفلسطيني بشكل عام بالحرمان من فرص التنمية ويواجه قيماً جديدة الأمر الذي يدفعه إلى التقليد دون الاستناد على بناء فكرى مما يكرس الشعور بالدونية والحرمان لدى تلك الفئة من الشباب ويدفعها إلى اليأس أو العنف وربما التطرف وتشكل هذه الفئة القوة الأساسية للجريمة وللمخدرات والعنف وهي الفئة التي تدفع ضريبة الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية السائدة في المجتمع.

بعض الشباب مدفوع إلى مواقف التمرد أو الانكفاء أو التسليم بالأمر الواقع والمكوث في المنزل والتقوقع على الذات وقطع الصلات والروابط مع الآخرين أو الانسحاب من المجتمع بل ولجأ بعضهم إلى تناول العقاقير المخدرة أو اللجوء للعائلة طلباً للحماية ولتلبية الحاجات الأساسية أو الانضواء ضمن جماعات صغيرة من الأصدقاء والأقارب بهدف إشغال الوقت أو تحقيق بعض المنافع أو الهجرة إلى الخارج.

  • المحور الخامس: مشاكل وسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني

إن الانفتاح الثقافي عبر وسائل الاعلام الاجتماعي الالكتروني قد فرض تحديات كبيرة على الشباب وذلك بتحديها لسلسلة السلوكيات والقيم المحلية من خلال عدم تناغمها مع القيم الاجتماعية المحلية. إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي الالكتروني قد أصبحت شراً لا بد منه ولا مناص من التعامل معه في سبيل البقاء على تواصل مع مستجدات الحياة اليومية بمجالاتها المختلفة.

لا توجد ضوابط تضبط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ولا توجد وسائل أو طرق محددة يتقي بها المستخدم الشرور التي قد تصل إليه. يجب البحث عن السبل المفيدة من هذه الوسائل واستغلالها في نشر الوعي لدى الشباب. فهل ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني في تفكيك نسيج المجتمع الفلسطيني وعزلته اجتماعياً! وهل قلبت هذه البرامج الموازين وغيرت الكثير من التقاليد الاجتماعية! وهل أصبحت هذه الوسائل معول هدم اجتماعي بدلا من أن تكون مقوماً أساسياً من مقومات النهضة الثقافية.

يكمن الخطر من وسائل التواصل الاجتماعي في التدفق المعلوماتي الغزير غير المسيطر عليه وعدم قدرة الشباب على اختيار ما هو مناسب في ظل عدم وجود رقابة على وسائل الاتصال بالإضافة الى  تضمنها للعديد من المخاطر التي يجب توخي الحيطة والحذر منها كي لا يقع الشباب في المشاكل.

يجب تكريس الجهود لتعزيز دور وسائل التواصل الاجتماعي في تمكين الشباب وذلك من خلال التفاعل مع بعضهم البعض والخروج بأفكار يتم تسخيرها للابتكار والإبداع وتطوير الهوية الوطنية وتسويق المنتجات الكترونياً وتطوير الشركات من خلال وسائل التواصل الالكتروني من خلال الفوائد والمزايا المتوفرة.

يحتاج الشباب الفلسطيني الى المرشد الالكتروني في هذا العالم الالكتروني الصاخب وذلك لحثه على الاستفادة قدر الامكان من التعلم الذاتي من هذه الوسائل من جهة وللتشجع على اتقاء شرها من جهة أخرى وذلك بامتلاك الخبرات الالكترونية الامنية العالية التي تقي الشباب من المتاعب وتبقيهم على بر الأمان. ومن هنا يحتاج الشباب الى المزيد من المبادرات الهادفة الى تعزيز ثقافة الأمن الالكتروني لديهم حماية لهم وللمجتمع ككل.

للمشاركة: يرجى تعبئة النموذج التالي من خلال الضغط على الوصلة.

وصلة نموذج التسجيلhttps://goo.gl/SeHMw8

للمزيد من المعلومات- يرجى مراجعة مكتب دائرة العلاقات العامة- قرب بنك القدس- الحرم القديم- هاتف 0592444817.

لمتابعة ترتيبات وتفاصيل ومستجدات الورشة: يرجى الانضمام لجروب الورشة على الفيسبوك:

https://goo.gl/F9Z6nc

 

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *