كيف ردت “حماس” على نداء الاقصى الذي وجهه الرئيس؟

في ردها على خطاب الرئيس ليلة امس، قالت حركة (حماس)، مساء اليوم السبت، أنه في ظل هذه الظروف الخطيرة التي تواجه الأقصى المبارك والمقدسات ومجمل القضية الوطنية فإنها تمد يدها لحركة (فتح) والرئيس محمود عباس وجميع شركائها في الوطن من كافة الفصائل والمستقلين من أجل توحيد الموقف والصف الوطني وإنهاء الانقسام.

وأوضحت الحركة في بيان لها، “أن ذلك يجب أن يكون على الأسس التي تم الاتفاق عليها، ووضع إستراتيجية وطنية عاجلة للدفاع عن المسجد الأقصى ومواجهة الاحتلال وانتهاكاته والحفاظ على حقوق الشعب وثوابته، على طريق دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، على قاعدة الصمود والمقاومة، واتخاذ خطوات عملية لدعم انتفاضة القدس، وتعزيز صمود الشعب وصمود الشباب الفلسطيني الثائر وتصليب مواقفهم للاستمرار في المواجهة مع الاحتلال، وحماية المقدسات، وكذلك عبر إنهاء كامل للتنسيق الأمني مع الاحتلال، ووقف الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة وأهله المحاصرين، وتلك التي طالت الأسرى المحررين وأعضاء المجلس التشريعي”. كما جاء في البيان.

ودعت الحركة إلى اجتماع عاجل للإطار القيادي للشعب الفلسطيني، وإبقائه في حالة اجتماع دائم لمواجهة هذه المخاطر والتحديات التي تواجه القدس والأقصى والقضية الوطنية.

كما دعت الأمة العربية على مستوى القادة والشعوب إلى التحرك العاجل وعلى كل المستويات لدعم الشعب الفلسطيني وإسناده وإحباط المخططات الإسرائيلية ومنعها من الوصول إلى أهدافها بتقسيم المسجد الأقصى والسيطرة عليه أو تغيير واقعه الإسلامي.

وعبرت الحركة عن تقديرها للجماهير الفلسطينية الثائرة في وجه الاحتلال والمدافعة عن القدس والأقصى، مشيدةً بالعمليات التي قالت أنها تهدف لكسر معادلات الاحتلال.

كما ثمنت كل الفعاليات والمواقف الشعبية والرسمية العربية والإسلامية التي أكدت على أن بوصلة الأمة هي القدس والمسجد الأقصى

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *