ھتقطع ال َخلَف.. مستخدم لعبة «مریم» ماتستھونوش باللعبة والسبب مخيف!!!

انتشرت لعبة الھواتف الذكیة والآیفون المرعبة المعروفة باسم ”مریم“ وأثارت جدًلا في العالم العربي.

لعبة مریم عبارة عن فتاة صغیرة تدعى مریم تائھة من منزلھا وتدعو اللاعب لمساعدتھا، وفي أثناء رحلة عودتھا إلى المنزل تسأل عدة أسئلة شخصیة، ثم یدخل المستخدم غرفة مع مریم كي تعرفه على والدھا وتستكمل معه الحدیث بعد ذلك.

أثارت مریم الجدل بین مستخدي مواقع التواصل الاجتماعي ”فیسبوك“ و“تویتر“، حیث إنھا تسببت في حالات ھلع
وانتحار لبعض مستخدمي اللعبة. نشرت صفحة ”سكرین شوت“ عبر“فیسبوك“ تجربة أدمن الصفحة مع اللعبة
ومحتویاتھا، وتجارب مع بعض لاعبي تلك اللعبة.

وكتبت ”سكرین“: ”دخلت إمبارح على الـapp بتاع الآیفون، لقیت  إیه مریم دي؟ دخلت شفت اللعبة من بره ومكتوب ”ھل ترید أن نصبح أصدقاء؟“.

تریند كلمة ”مریم“، قُلت وتابعت: ان ّزلتھا ویا ریتني ما نزلتھا، أولى الخطوات بتاعت اللعبة بتقول لك أنا اسمي مریم، وأنا تُھت ضیعت مكاني ممكن تساعدني؟ وطب ً انت عایز تشوف إنتلا لعبة تریند لیه! ھدوس yes ،ھتدخل بقى اللعبة ھتلاقي حاجة مالھاش أي تلاتین لازمة، ھتقفل أمھا وترمي التلیفون عادي زي أي لعبة، ھتلاقي بقى أصوات غریبة في التلیفون!

ناس بتتصل علیك الفجر ولما تیجي ترد یقفلوا وتیجي تشوف سجل المكالمات مش ھتلاقي أي حاجة فیه.

تقفل التلیفون تلاقیه اتفتح لوحده التلیفون یھنج؟ تخیل آیفون یھنج! وتابعت: ”الفلاش یشتغل، أغاني تشتغل لوحدھا وانت قاعد في أمان الله، تتفرج على حاجة على یوتیوب تلاقي فجأه الصوت اتغیر!

وطب ًعا انت مش ھتاخد بالك خالص إن اللعبة السخیفة دي ھیا اللي بتعمل كدا ولا مریم اللي جوا اللعبة، وھیجیلك إیحاءات غریبة إن في حاجة غلط وفي عفاریت، وطب ًعا أنا قطعت الخلف حقیقي .

ماتستھونش باللعبة، إنت ممكن تتخض إن حد میت اتصل بیك عادي وقفل واكتشفت ساعتھا ھّیا لیه تریند .

ماحدش ینزلھا یا شعب فضولي ماحدش ینزلھا، نتائج اللعبة دي مش كویسة لا علیك
ولا على نفسیتك، وأكید إنتو أحرار .

آه نسیت أقول لكم حاجة كمان! (ھّیا بتسألك انت لوحدك في البیت؟).

جدیر بالذكر أنه منذ یومین تصدر ھاشتاج بعنوان #لعبة_مریم، وأثار الجدل و التساؤلات حول اللعبة وعن نتائجھا على لاعبیھا، وقد قیل إنھا تسببت في انتحار ما یقرب إلى 150 شخصا، وتكاثرت التساؤلات ما ھي مریم؟ وھل ھى اختراق للجھاز المحمول؟

Leave A Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *